محمد علي المعلم
228
الفاطمة المعصومة ( س )
مرحبا بكم وأهلا ، فأنتم شيعتنا حقا ، فسيأتي عليكم يوم تزورون فيه تربتي بطوس ، ألا فمن زارني وهو على غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ( 1 ) . ومنها : ما ورد في كتاب الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) إلى أهل قم وآبه ( آوه ) وجاء فيه : إن الله تعالى بجوده ورأفته قد من الله على عباده بنبيه محمد بشيرا ونذيرا ، ووفقكم لقبول دينه ، وأكرمكم بهدايته ، وغرس في قلوب أسلافكم الماضين رحمة الله عليهم وأصلابكم الباقين تولى كفايتهم وعمرهم طويلا في طاعته ، حب العترة الهادية ، فمضى من مضى على وتيرة الصواب ، ومنهاج الصدق ، وسبيل الرشاد ، فوردوا موارد الفائزين ، واجتنوا ثمرات ما قدموا ، ووجدوا غب ما أسلفوا . . . ( 2 ) . وغيرها من الروايات الكثيرة ، وهي تدل على جلالة هذه المدينة وأهلها ، ورعاية الأئمة ( عليهم السلام ) لهم ، وعنايتهم بهم ، مما جعل من هذه المدينة حصنا منيعة للتشيع ، وقلعة محكمة تدافع عن حريم مذهب آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبر القرون في صلابة من الولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، ورسوخ في الاعتقاد . مفاخر القميين :
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 260 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 458 .